سرشناسه

عنوان و نام يديداور مشخصات نشر مشخصات ظاهرى فروست

شابى

وضعيت فهرست نويسى بادداشت

موصوع

شناسه افزوده

شناسه افزوده

رده بندى كنكره

رده بندى ديويى

شماره كتابشناسى ملى

شرح دعاى ندبه/ تاليف ميرجلالالدين حسينى (محدث ارموى)؛ بدكوشش رضا استادى .محسن احمدى تهرانى. قم: كتابخانه تخصصى علوم حديث. ؟1795.

؟” ج.

كتابخانه تخصصى علوم حديث؛١.‏

ج. اللتترفنا ريال: ا ماو

ج. 17 ريال: 1/629" .ملعملاو

ج2. فانرا ريال: ع-5-7317/0.-..ع-4م لاو دوره١٠٠٠٠٠ريال:٠-٠8؟5-7.-..ع-ملاو‏

كتابنامه .

دعاى نديه - نقد وتفسير

استادى. رضاء ع11١‏ -

احمدى تهرانى. محسن

رن ملاوع امم

ع لاا

ةفر

در

به كوشش: حاج شيخ رضااستادى حاج شيخ حسن أحمدى تهرانى

عو

جاب ب وصحافى: : جايخانه بزرق قرآن كريم نو نوبت حجان : اول / بهار #وم١‏ شماركان ٠وءالسخه‏ د 01 تومان بهاى دوره: وووووا تومان

ه نشرالكترونيكى اثربدون كسب 0 ازكتايخانه

(دورشهر)»؛ خيابان سميه؛ خيابان ل بلاى 0

تلفن ونمابيوء9.7 اا "-10.

٠

هر سمت

اوكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجأً) ل 0 «وتخيّرت له أوصياء مي حيطا بعد مستحفظ) 0 «من مدو الى مذَة) 01 1[ ز ز ز ز ١‏ «اقامة لدينك وحجّة على عبادك) 0000 «ولئلاًيزول احوضن مقر ويكلت الجاطل على اهلدز يي 0 ولا يقول هد لول ارسلات اليكا رميول متدرا وافدك لناعليا هادا ا «الى أن انتهيت بالامرالى حبيبك ونجيبك محمّد صلل الله عليه وآله) 0 «فكان كما انتجبته سيّد من خلقته) 1 1 1 ااا «وصفوة مَنِ اصََطْفْيتَه) 00 «وافضل من اجتبيته» 11[ ز[ 1[ ا ا الو اام مَن اعتمدته» ا ا ا ا 001 ا ا «قدّمته على انبيائك)» ا 0 ااا «وبعثته الى الثقلين من عبادك) ا 1[ ااا اواوظلاقه فار دك وا ريك 1[ذ 1[ 0 «وسخّرت له البراق» +81 252 00 «اعرجت به (بروحده) الى سمائك» يي يي 0 «واودعته علم ما كان وما يكون الى انقضاء خلقك» 01000 «شمّ نصرته بالرتعب») 0 0 «وحففته بجبرئيل وميكائيل والمسوّمين من ملائكتك» 1

اعع

"عع

ااا ا اباس سيت [٠؟©؟أب؟)ب؟؟ب؟بببسسسسسب‏ ب بي

شرح دعاى ندبه. جلد دوم «(ووعدته أن تظهردينه عل الدته:ك[امولوركر النشركرن) 1ن011 0 «وذلك بعد أن نوانة مبوّء صدق من أهله» لك «وجعلت له ولهم أوّل بيت وضع للنّاس للّذى ببكّة مباركاً وهدى 0000000 وقلكه كما وريد الله لذهي عنكم الرجسن اهل البيت ويطو رك تظهيرا 000000 كعات اخرمحن مارائلك عليه الدفوة تيف كنا بك روفلت: 00000000 اوقلت مسا روفن حرفي لكتبر و ولق ليها الكو عليه مق 000000 «فكانوا هم السّبيل اليك والمسلك الى رضوانك» 111 1 1[ 00 «فلمًا انقضت أتَامه) ا و ا 1 «أقام وليّه عن بن أنى طالب صل الله عليهما وآلهما هادياً 0000 «إذحان هوالمنذرولكلٌ قوم هاد) اج ا امع ما 11 لقعا لي الداذ ام اهدق مسقاو فر لال قل :تمر لذ الوق وال هرق والتسوكاد 00000000000 وقالمن كنت أنا نبيّه فعلىّ أميره 1 وفال انوع ين كيهرة انمره وساقر ا لكاش تن انا شح و زو اله هم نازو فين عومى تقال انكام ف قر لة هارو هن فزي 4 (وزوجة ابنّته سيّدة نساء العالمين) 110 0 00 له من مسجده ما حل له وسدّ الأبواب الآ بايه) ع9 وق ا رقع علند ويد يخ نان اذا مديية العلعر وف نابها وم اراد الس عه «ثم قال انت اخى ووصتّ ووارق لحمك من لحمى ودمك من دمى و 0000 000 (ووصئّ ووارق) ال رو لاس ا ا ا 111 (لحمك من لحمى. ودمّك مِن دمى. وسلمك سِلمى. وحربك حرب والايمانٌ 0 «وانت غد أ على الحوض معى (خليفتى)» 000001000000065 0 00 الو أنت تقضى دينى وتنجزعداق» 1 1[ 0 «وشيعتك على منابرمن نورمبيضة وجوههم حول فى الجنة وهم جيرانى» ات ا «ولولاانت يا على لم يعرف المؤمنون بعدى) ا[ 00001 «وكان بعده هدىّ من الصُلال ورا من العمى) 1 اا

فهرست «وحبل اللّه المتين» ا 0 «وصراطه المستقيم) ل «لايسبق بقرابة فى رحم ولا بسابقة فى دين ولا يلحق فى منقبة من مع ع ا تويق ان عل القأريل ولت اهةفق الله لرئة لكيه 000 «قد وترفيه صناديد العرب وقتل أبطالهم» 1 «وناوش ذوّبا :هم) ا اوأودع قلوبهم احقاذا بدريّة وخيبريّة وحنينيّة) 0 (اوغيرهن) أجووبواسب جامو م وساف الا اا ا ا 1 «فاضبّت على عداوته واكبّت على منابذته)» و 0 «حتّ قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين» ااا «ولمًا قضى نحبه وقتله 5 الآخر بن يتبع أشقى الأولين» ااا «لم يمتثل امررسول الله صلى اله عليه وآله فى الهادين بعد الهادين 00 «وجرى القضاء لهم بما يرح له حسن المثوبة.» از 0 0 ا 0000

«اذ كانت الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين» ا

اوك[ة قرفت امشريعة ونيحت لمتياها)

قد وقع لفظة كل فى بعض النسخ المخطوطة و المطبوعة منصوباً و الصحيح ما نقلناه و هوكونه بالرفع كما فى غالب النسخ الصحيحة المخطوطة وبعض النسخ المطبوعة ونسخ تحفة الزائرو كذلك فى هامش الاقبال ايضا ويؤيّده كون «بعض» المذكور فى الفقرات الماضية مرفوعاً فانّ لفظة كلّ قد وقع مقابلاً للبعض كما هوواضح.

قال الولديانى فى وسيلة القربة: «قوله: وكلاً شرعت بنصب كل كما فى اكث رالنسخ والكقه متاق لقواعك انكو لو كاز حصونا عل يان الاشتفال قاذ شرطه صحة عمل العامل فيه مع قطع النظرعن المشتغل به وهنا ليس كذلك اذ لا يصع شرعت كلا لان المراد من الكل الانبياء وليس مشروعين بل المشرّعين, أو المشروع هم فالانسب رفع كل الآآان يكون منصوباً بنزع الخافض وان كان لا يخلوعن بعد اى لكل شرعت».

وما قوله: «شرعت له شريعة و بجت له منهاجأ» فقال الراغب فى مفردات غريب القرآن: «الشرع هج الطريق الواضح يقال: شرعت له طريقاًء والشرع مصدر ثم جعل اسما للطريق النهبج فقيل له شرع و شرع و شريعة واستعيرذلك للطريقة يقة الاهيّة.

قال: شرعة و منهاجاً فذلك اشارة الى امرين:

احدهما ما سخرالله تعالى عليه كلّ انسان من طريق يتحرّاه مما يعود الى مصالح العباد وعمارة البلاد وذلك المشار اليه 1 «... فى الْحَمَاةٍ الدَّنَيَا وَرَفَعْنَا بَعَْضَهُمْ فَوَقَ بِعْضٍ دَرْجَاتٍ لِيَنَجِدَ بَعْضُّهُمْ بَغضا سُخْرِيا... »

.١‏ الرخرف. بخ مءء

عع شرح دعاى ندبه؛ جلد دوم

الثانى - ما قيّض له من الدين وامره به ليتحرّاه اختيارا تنا تختلف فيه الشرائع و يعترضه النسخ و دل عليه قوله: ثم جَعَلْتاك عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأمْرِقَانَيعَهًا... '

قال ابن عبّاس: الشرعة ما ورد به القران و المنهاج ما ورد به السنّةء

وقوله: شرع لكم من الدين فاشارة الى الاصول الَتى تتساوى فيه الملل فلا يصحّ عليها النسخ كمعرفة الله تعالى و نحوذلك من نحوما دل عليه قوله: ومن يكفربالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

قال بعضهم: “ميت الشريعة شريعة تشبيهاً بشريعة الماء من حيث أنّ من شرع فيها على الحقيقة المصدوقة روى و تطهّرقال: واعنى بالرى ما قال بعض الحكماء: كنت اشرب فلا اروى فلمًا عرفت الله تعالى رويت بلا شرب. و بالتطهيرما قال تعالى: «...إِنَّمَا يُرِيدُ

وقال البيضاوى فى انوار التنزيل فى تفسيرقوله تعالى: ««... لكل جَعَلَنا تكرعه يها ب" مانصّه: ا

«(لكل جعلنا منكم) ايها الناس (شرعة) شريعة وهى الطريقة الى الماء شبّه به الدين لانه طريق الى ماهوسبب الحياة الابديّة و قرئ بفتح الشين (ومنهاجا) وطريقا واضحاً ق الذين موينيع الاقر ذا وده

واستدلٌ به على انا غيرمتعبّدين بالشرائع المتقدّمة».

وقال الشيخ الطوسى ل فى التبيان' فى تفسيرالآيْة ما نصّه؛

«قوله: (لكلّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً) فالشرعة و الشريعة واحد وهى الطريقة الظاهرة» و الشريعة هى الطريق الّذى يوصل منه الى الماء الّذى فيه الحياة فقيل: الشريعة فى الدين اى الطريق الذى يوصل منه الى الحياة فى النعيم وهى الامورالَتى تعبّد الله عرّ يل يهاب يجهة السبع قال الغعاضر .١‏ الجاثية. 18. ؟. الأحزاب. 73.

*". المائدة. 58. ؟. ج١‏ ص 051١‏ جاب سنككى وج 7 ص 057 جاب نجف.

لامع

زوك شرحت للشريعة وتيعت اننيعا اتنسوننى يوم الشريعة و القنا بصفين فى لباتكم قد تكسما

يريد شريعة الفرات

والاصل فيه الظهور. اشرعت القنا اذا اظهرته. وشرعت فى الامرشروعاً اذا دخلت فيه دخولاً ظاهراً.

والقوم فى الامرشرع سواء اى متساوون.

والمنهاج الطريق المستمرّيقال: طريق نهج اى بيّن قال الراجز:

من يك ذا شك فهذا فلج ماء رواء و طريق نهج وقال المبّد: الشرعة ابتداء الطريق والمنهاج الطريق المستمرقال: وهذه الالفاظ اذا تكرّرت فلزيادة فائدة فيه ومنه قول الحطيئة: الا حبّذا هند و ارض هند وهنداتى من دونها الناى والبعد

قال: والنأى ما قل بعده والبعد ما كثريعده؛ فالنأى للمفارقة وقد جاء بمعنى واحد

قال الشاعن: حيّيت من طلل تقادم عهده اقوى و أقفر بعد أمَّ اطيثم واقفرواقوى معناهما خلا. وكفال انس عاتن و لسن ووضاهة يو قاد و الظيحاك تترعة بو مكاح اف بستة و و الشرعة الْتى جعلت لكل قيل فيه قولان:

احدهما قال مجاهد: شريعة القرآن لجميع الناس لو آمنوا به. الثانى قال قتادة وغيره واختاره الجبائى: أنه شريعة التوراة و شريعة الانجيل و شريعة القرآن.

وقوله: منكم قيل فى المعنى به قولان:

الثانى: انّه أراد آم كا وحده وهوقول جاهد

عع

شرح دعاى ندبه؛. جلد دوم

والاؤل اقوى لانه تعالى بيّن انّه جعل لكل شرعة و منهاجاً غيرشرعة صاحبه ويقوّى ذلك قوله: ولوشاء الله لجعلكم امّة واحدة ولوكان الامرعلى ما قال مجاهد لما كان لذلك معنى لانه تعالى قد جعلهم امة واحدة بان امرهم بالدخول فيها والانقياد لها.

وقوله: ولوشاء الله لجعلهم ام واحدة قيل فى معناه اقوال:

اخدفاك فال الحسين الباق انه الشبارعن القنذرة كنا قال::ولوشيقنا لآنينا كل نفس هديها.

الثانى - قال البلخى: معناه لوشاء الله لفعل بهم ما يختارون عنده الكفرلكتّه لا يفعله لانه مناف للحكمة ولا يلزم على ذلك ان يكون فى مقدوره ما يؤمنون عنده فلا يفعله لانّ ذلك لوكان مقدوراً لوجب ان يفعله مالم يناف التكليف.

الثالث - قال قوم: لوشاء الله لجمعهم على ملة واحدة فى دعوة جميع الانبياء

والاؤل أصمّ لاق دعوة الانبياء تابعة للمصالح فلا يمكن جمع الناس على شريعة واحدة مع اختلاف المصالح.

الرابع - قال الحسين بن عان المغربى: معناه لوشاء الله ان لا يبعث المهم نبيّا فيكونون متعبّدين بما فى العقل و يكونون أمّة واحدة.

واقوى الوجوه اوّها».

وقال الطبرسى يله فى مجمع البيان فى تفسيرالاية قبل ذكره ما ذكره الشيخ يلل فى التبيان ما نصّه: «لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجأً الخطاب للامم الثلاثئة امّة موسى وامّة عببى انه عفد 312 ولاأيمق به قوم كل لي الا نرى أن ذكر هلا قد تدم ى اقوله: إِنَّ أرما التَواة فِيهًا هُدَى وَتُورُيحكُمْ يها النّيُونَ الّذِينَ أسْلَمُوا للَّذِينَ هَادُوا وَاليََانيُونَ و اله رُبِمَا اسْتُحَْفِظُوا مِئْ تاب اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيَهِ شْهَدَاءَ فلا عَخَْوا هوا النائن و لحشون 5 لاسَمَْرُوا بآياق مَمناً قَلِيلاًوَمَْ لَم يْكُمْ بما َل لله فوا هم الْكَافِرُنَ. ثم قال و قفينا على آثارهم بعيسى بن مري ثم قال: وانزلنا اليك الكتاب ثم قال: لكل جعلنا منكم

.١‏ المائدة *؟.

عع «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجأً)

شرعة فغلب المخاطب على الغائب (شرعة) اى شريعة فللتوراة شريعة و للانجيل شريعة وللقران شريعة عن قتادة وجماعة من المفسرين.

وفى هذا دلالة على جواز النسخ وعلى ان نبيّنا كان متعبّداً على شريعته فقط و كذلك امّته (الى اخرما قال)».

وقال السيّد نور الدين الجزايرى فى فروق اللغات:

«(الشرعة والمنهاج) المنهج والمنهاج الطريق الواضح ثمّ استعير للطريق فى الدين كما استعير الشريعة ها و الشرعة بمعنى المنهاج كذا ذكره بعضهم وروى عن ابن عبّاس: انّ الشرعة ما ورد به القران والمنهاج ما وردت به السنّة و يؤيّده قوله تعالى: (... لِك جَعَلْا وتكترطيقة اولع :)اذ العطف اعرف القانرة شار انا سوس عل النا كند"

وقال الشيخ الطوسى يأ فى التبيان” فى تفسيرقوله تعالى: « ثم جَعَلْنَاك عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأمْرِ...'» ما نصّه:

«فالشريعة السئّة الَتى من سلك طريقها ادّته الى البغية كالشريعة الَتى هى طريق ال انافيوهى كلافة متهنوي ةنعل الطريق :ان اللنقة كاد نهدا ال الوضيول ان الناء» فالشريعة العلامات المنصوبة من الامروالنهى المؤدّية الى الجنّة».

وقال الطبرسى يلل فى مجمع البيان فى تفسيرالاية ما نصه:

«ظاهرالمعنى ثم جعلناك على شريعة من الامراى ثم جعلناك يا محمّد على دين و منهاج وطريقة يعنى بعد موسى وقومه. والشريعة السنّة التى من سلك طريقها ادّته الى البغية كالشريعة الى هى طريق الى الماء فهى علامة منصوبة على الطريق من الامرو المبى تؤدّى الى الجنّة كما يؤدّى ذلك الى الوصول الى الماء»

وقال الآلوسى فى روح المعانى* فيما قال فى تفسيرالايّة ما نصّه:

.١‏ المائدة. 5/8؟.

”. ص .15١‏ *. ج ١ص‏ 087 جاب سنككى وج 4 ص ١00‏ جاب نجف. *. الجائية. 18.

6. ج ؟ ص 158.

لاع شرح دعاى ندبه. جلد دوم

«استئناف جئ به لحمل اهل الكتاب من معاصريه يَييْةُ على الاثقياد لحكمه يبه بما انزل الله تعالى اليه من الحق ببيان انّه هوالذى كلفوا العمل به دون غيره ممّا فى كتابهم وامما الذين كلفوا العمل به من مضى قبل النسخ,

و اللتعلاي كما فال ماعة من لسرن + التاننن كان جود ينث امفيك بطريق التغليب.

والشرعة بكسرالشين و قرأ يحبى بن وتاب بفتحها الشريعة وهى فى الاصل الطريق الفلاهن الك ميوفي مهلل لماو اكراقهها اليروجو الستعماكا فيه الكرته يات سيا ال نه اسواسيب للحباة الاندقة كنا ان الناءضيت للتحياة الفائيئة الات طزيق الل العمطن الُذى يطهر العامل عن الاوساخ المعنويّة كما انّ الشريعة طريق الى الماء الُذى يطهر مستعمله عن الاوساخ الحسيّة, و قال الراغب: مى الدين شريعة تشبيها بشريعة الماء من حيث أنّ من شرع فى ذلك على الحقيقة روى و تطهرو اعنى بالرى ما قال بعض الحكماء: كنت اشرب فلااروى فلمًا عرفت الله تعالى رويت بلاشرب. و بالتطهيرما قال تعالى: «... ل ير 1

والمنهاج الطريق الواضح فى الدين من نبج الامراذا وضح و العطف باعتبارجمع الاؤصاف.

وقال المبرّد: الشرعة ابتداء الطريق والمنهاج الطريق المستقيرء وقيل هما بمعنى واحد وهوالطريق والتكريرللتأكيد والعطف مثله فى قول الحطيئة:

وهند اتى من دوتها النأى و البعد.

وقول عنترة: حيتت من طلل تقادم عهدره اقوى و اقفر بعد ام اليثم وقيل: الشرعة الطريق مطلقا سواء كان واضحاً ام لا

وقيل: الشرعة النبى يَييِيْة والمنهاج الكتاب, و قيل: الشرعة الاحكام الفرعيّة والمنهاج الاحكام الاعتقاديّة وليس بشىء

الاع «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً

واللام متعلقة يجعلنا المتعديّة لواحد وهواخبار يجعل ماض لا انشاء وتقديمها عليه

و منكم متعلق بمحذوف وقع صفة لما عّض عنه تنوين كلء اى و لكل امّة كائنة منكم اها الامم الباقية والخالية عيّنا و وضعنا شرعة و منهاجا خاصّين بتلك الامّة لا مكاد ائنة تقحل كت ععراء و القة الى كانت من معت :موس ال فيعة غيتى علبيها الصلاة والسلام شرعتهم ما فى التوراة والتى كانت من مبعث عيسى اك الى مبعث احمد عليه الصلاة والسلام شرعتهم ما فى الانجيل واما انتم ايها الموجودون فشرعتكم ما فى الفرقان ليس الآ فآمنوا به فاعملوا بما فيه.

واوجب ابوالبقاء تعلّق منكم بمحذوف تقديره اعنى ول يجوز الوصفيّة لما ان ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالاجنيى الذى لا تسديد فيه للكلام و يوجب ايضأ ان يفصل بين جعلنا و معموله وهو شرعة.

وقال شيخ الاسلام: لا ضير فى توسّط جعلنا بين الصفة و الموصوف كما فى قوله تعالى: «... أَغَيْرَاللَّه أَعحِدُ تا فاط السَمَارَات وَالْأَرَضٍ ...'» والفصل بين الفعل و مفعوله لازم على كلّ حال.

وما ذكرمن كون الخنطاب للامم هوالظاهرء وقيل: انه للانبياء الذين اشيراليهم فى الآِات قبل ولا يخ بعدهء وابعد منه جعل الخنطاب هذه الامّة المحمديّة ولا يساعده السباق ولا اللحاق,

واستدل بالآيّة من ذهب الى انا غير متعبّدين بشرائع من قبلنا لانّ الخطاب كما علمت يعم الامم و اللام للاختصاص فيكون لكل امّة دين يخصّه ولو كان متعبّدا بشريعة اخرى لم يكن ذلك الاختصاص.

واجاب العلامّة التفتازانى بعد تسليم دلالة اللام على الاختصاص الحصرى بمنع الملازمة لجواز ان نكون متعبّدين بشريعة من قبلنا مع زيادة خصوصيّات فى ديننا بها يكون الاختصاص,

.73 الأحزاب»‎

* اع شرح دعاى ندبه. جلد دوم

وفيه انه لا حاجة فى افادة الحصرلما ذكرمع تقدّم المتعلّق وايضاً ان المخصوصيات المذكورة لا تنافى تعبّدنا بشرع من قبلنا لانّ القائلين به يدّعون انه فيما لم يعلم نسخه و مخالفة ديننا له لا مطلقاً اذم يقل به احد على الاظلاق ولذا جمع المحققون بين اضراب هذه الآيّة الدالٌة على اختلاف الشرائع وبين ما يخالفها نحوقوله تعالى: «شرع لكم من الدين ما وحى ووتؤها» بوقرلة مالك : 0 أوايك الَّذنَ هَدَى اللَّهُ فَبِهدَاهُمٌ اقَّتَدِة...'» بانّ كلّ آية دلت على عدم الاختلاف محمولة على اصول الدين و نحوها.

والتحقيق فى هذا المقام انا متعبّدون باحكام الشرائع الباقية من حيث انها احكام شرعتنا لا من حيث انها شرعة للاوّلين».

وقال ايضأ فى تفسيرقوله تعالى: « ثُمّ جَعَلَْاك عَلَى شَّرِيعَةِ...'»' ما نصّه:

«اى سنّة وطريقة من شرعه اذا سنّه ليسلك فى البحر, و الشريعة فى كلام العرب الموضع الّذى يرد منه الناس ف الانهارو نحوها فشريعة الدين من ذلك من حيث يرد الناس منها امرالله تعالى ورحمته والقرب منه عزوجل. وقال الراغب: الشرع مصدرثم جعل اسما للطريق النهج فقيل له: شرع شرعة و شريعة واستعير ذلك للطريقة الالميّة من الدين (الى أخرما قال)».

وقال الطريحى يل فى مجمع البحرين: «قوله تعالى شرع لكم اى فتح لكم وعرّفكم طريقه قوله: شرعة و منهاجاً الشرعة بالكسرالدين والشرع والشريعة مثله مأخوذ من الشريعة وهومورد الناس للاستسقاء ميت بذلك لوضوحها وظهورها وجمعها شرائع و المنهاج الطريق الواضح المستقيم فقوله: شرعة و منهاجاً اى دين و طريقاً واضحاًء قوله: على شريعة من الامراى سنّة وطريقة. قيل: على دين وملة ومنهاج».'

قال احمد بن ابى عبدالله البرق زله فى المحاسن” فى كتاب مصابيح الظلم الباب

؟. الحاثية. .١18‏ *. #*/5607. 0. ج١ص‏ 184 تحقيق محدث. حديث وج١‏ ص "١0‏ جاب نجف حديث 7”09. با كمى اختلاف.

"لاع «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً)

(") انزال الله فى القرآن تبياناً لكلّ شىء ما نصّه:

«عنه عن عثمان بن عيسى عن ماعة بن مهران قال: قلت لابى عبد الله فلا: قول الله تعالى: فَاصّبِرَكمَا صَبَرَأَوُوا الْعَرِْ مِنَ اليمُل...؟ فقال: نوح و ابراهير و موسى و عيسى و محمد يَيهُ قلت: كيف صاروا اولى العزم؟ - قال: لاق نوحا بعث بكتاب و شريعة فكل من جاء بعد نوح اخذ بكتابه وشريعته ومنهاجه حثّى جاء ابراهيم اف بالضّحف و بعزيمة ترك كتتاب نوح لا كفراً به فكل نب جاء بعد ابراهير اخذ بشريعة ابراهير ومنهاجه وبالصحف حبّى جاء موسى بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة ترك الصحف فكل نىّ عادرعه وى كني لقي ارو ير يه وبق جه مل بعاد شيع الول ودف ترك شريعة موسى ومنهاجه فكل ني جاء بعد المسيح (؟) اخذ بشريعته ومنهاجه حتّى جاء محمّد يَْْةُ فجاء بالقران وبشريعته ومنهاجه فحلاله حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة فهولاء اولوالعزم من الربسل».

ونقله ثقة الاسلام الكلينى(قده) فى الكافى فى كتاب الايمان و الكفرفى باب الشرائع عون ضر ة عدو الفدين عدون خالد ابرق '

ونقله المجلسى ب تارة فى خامس البحار” فى باب معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء عن المحاسنء واخرى فى المجلد انامس عشر' فى كتاب الايمان والكفرفى باب الشرائع من الجامين و الكاق :واو ينانا ةرسا اوروه. قرا المكرل ؛

وقال الصدوق(قده) فى كتاب علل الشرائع فى باب العلة الَتى من اجلها مّى اولوالعزم اولوالعزم ما نصّه:

«حدثنا حمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقانى لله قال: حدّثنا احمد بن محمد بن سعيد الهمدانى قال: حدّئنا عل بن الحسن بن على بن فضّالء عن ابيهء عن أَبى الحسن

.١7/5 كافى:‎ ."

- 3 9 0

5 بحار: 7/1١0‏ جاب حديك 77/6

ه.ج” ص 556.

"لاع

سا يجيي __ا سسب مت شرح دعاى ندبه. حلد دوم

الرضا بهذ قال: انما سمَى اولوالعزم اولى العزم لاثهم كانوا اصحاب العزائم و الشرائع وذلك ان كلّ نج كان بعد نوح كان على شريعته ومنهاجه وتابعاً لكتابه لى زمان ابراهيم الخليل 0 و كل ني كان فى زمان ابراهيم و بعده كان على شريعة ابراهيم و منهاجه و تابعاً لكتابه الى زمن موسى إلا وكلّ ني كان فى زمن موسى بهِاٍ و بعده كان على شريعة موسى و منهاجه وتابعاً لكتابه إلى ايام عيسى 1 وكل نب كان فى زمن عيسى إلا و بعده كان على منهاج عيسى إلا وشريعته وتابعاً لكتابه الى زمن نبيّنا حمّد َيِه فهؤلاء الخمسة هم اولوالعزم وهم افضل الاثبياء والرسل الا و شريعة محمد ييه لاتدسخ الى يوم القيامة ولا نبئ بعده الى يوم القيامة فن ادّعى بعده نبي اواتى بعد القرآن بكتاب قدمه مباح لكل من مع ذلك منه».'

ونقله ايضا فى كتاب عيون اخبار الرضا ءاي فى باب ذكرما جاء عن الرضا ايلا من العلل وهوالباب الحادى والثلاثين الآانّ فى آخره مكان العبارة: «فمن ادّعى بعده نبوّة».

ونقله المجلسى يه فى خامس البحار فى باب معنى النبّة وعلة بعثة الاثبياء قائلا بعده:

«فى قصص العلماء للراوندى فى رواية سماعة قال: قلت لانى عبدالله 3 قوله تعالى: قاط كما صَبَرَ ولا العزو يق لكر #تتقال»هم اجات الكنب انا قوسا بعاد بشريعة (وذكرمثل مامرّ).

بياوة كرح سول لنسبيه غلبي البنالاء اول الك مهو المروض فق الخارها المسفيضةو روى المخالفون ايض عن أبن عبّاس وقتادة وذهب بعضهم الى انهم سنّة نوح و ابراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف وايّوبء وقيل: هم الذين امروا بالجهاد و القتال واظهروا المكاشفة وجاهدوا فى الدين» وقيل: هم اربعة نوح و ابراهيم وهود و رابعهم محمد وَيِيْةُ و لا عبرة باقوالهم بعد ورود النصوص المعتبرة عن اهل البيت اهةِ». '

وقال الكلينى(قده) فى الكافى فى كتاب الحجّة فى باب طبقات الانبياء ما لفظه:

«عدّة من اصحابنا عن احمد بن حمّد. عن محمّد بن يحى الخنئعمى. عن هشام.

.١‏ ص "6 جاب اول. جاب حدكد: ١١١/١‏ با كمى تفاوت. ؟. الأحقاف. 0".

- ٠. 8 0

0/ءع ورحت | خروت الاشريعة نيجت لهو انهاه عن ابن ابى يعفور قال: معت ابا عبد الله افلا يقول: سادة النبيين والمرسلين خمسة وهم اولوالعزم من الربسل وعليهم دارت الرحا نوح وأبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صل اللّه عليه وآله وعلى ميم الانبياء»'

وقال المجلسى يه فى مرآة العقول فى شرح الحديث:

«و عليهم دارت الرحا - اى رحا النبوّة و الرسالة و الشريعة والدين و سائرالانبياء تابعون لهم فهم بمنزلة القطب من الرحاء وقيل كتّى بالرحا عن الشرائع لدورانها بين الامم مستمرّة الى يوم القيامة وشبّه اولوالعزم بالماء الذى تدور عليه الرحا اوكنّى بالرحا عن الافالاك فائها تدوروتدوم بوحود الانشاء ودوام أثارهم ولولاهم لما دارت ولما بقيت كما ورد فى الحديث القدسى فى حقّ نبيّنا يَيَلْهُ: لولاك لما خلقت الافلاك... (الحديث)».'

وقال على بن ابراهيم القمى َي فى تفسيره فى سورة الاحقاف فى قوله تعالى: «فاصبر كما صبراولوالعزم من الرسل» ما نصّه: وموسى وعيسى ومحمّد يَيَيِيْهُ ومعنى اولوالعزم اهم سبقوا الانبياء الى الاقرار بالله و الاقرار بكل ني كان قبلهم وبعدهم وعزموا على الصبرمع التكذيب طم والاذى».'

وقال الفيض الكاشانى فى تفسيرالصافى فى قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة و

«فى الكافى عن الباقر!ة3 فى حديث: فلمًا استجاب لكل ني من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل منهم شرعة ومنهاجا والشرعة والمنهاج سبيل وسئّة قال: الله لمحمد صلى الله عليه وآله انا اوحينا اليك كما اوحيئا إلى نوح والنبيين من بعده و امركل نين بالاخذ بالسبيل والسئّة وكان من السبيل و السئّة الَتى امرالله بها موسى ان جعل عليهم السبت».'

.؟١17//١ كافى:‎ .582/57 جاب جديد:‎ .1١5 ؟. جاص‎

0# ؟ حا

ع لاع

مي ا ل اي ا 2 2272 ال2للبسلال7 يت شرح دعاى ندبه. حلد دوم

وقال الصدوق يفيه فى كتاب الاعتقادات: «اعتقادنا فى عدد الانبياء اهم مأة الف نب واربعة وعشرون الف نين ومائة الف وصىّ واربعة وعشرون الف وصى لكل نب منهم وصىّ اوصى اليه بامرالله تعالى ونعتقد فيهم أتهم جاؤوا بالحق من عند الحق وانّ قوهم قول الله تعالى وامرهم امرالله تعالى وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله و اهم عليهم السلام لم ينطقوا الآ من الله تعاال عن وحيه.

وأنّ سادة الانبياء خنمسة الّذين عليهم دارت الرحا وهم اصحاب الشرائع من اتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدّمه وهم خمسة نوح وابراهيى وموسى وعيسى و محمد و هم اولوالعزم صلوات الله عليهم انّ محمّدا سيّدهم وافضلهم جاء بالحق وصدّق المرسلين»'

قال :3 التضال ف نوات التفمة مضه

«حدثنا محمّد بن الحسن ييه قال: حدّثنا حمّد بن يحى العظار. عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمّد بن اورمة» عن محمّد بن على الكوفى. عن احمد بن محمّد بن أبى نصرء عن ابان بن عثمان» عن اسماعيل الجعنى. عن ابى جعفر32 قال: اولوالعزم من الرسل خمسة نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلوات الله عليهم اجمعين»'

ونقله المجلسى يه فى خامس البحار' فى باب معنى النبوة عن الصدوق.

وقال الشيخ ابوالقاسم جعفربن محمّد بن قولويه القمّى يله فى كامل الزيارات' فى الباب الثانى و السبعين فى ثواب زيارة الحسين الفلا فى النصف من شعبان ما لفظه:

«حدّثنى ابى # و جماعة مشايخىء عن سعد بن عبدالله. عن الحسن بن على الزيتون وغيره. عن احمد بن هلال عن محمّد بن أبى عمير. عن حمّاد بن عثمان, عن ابى بصي عن ابى عبداللّه لاء والحسن بن محبوبء عن ابى حمزة. عن علىّ بن الحسين اذ قالا: من أحبّ ان يصافحه مائة الف ند واربعة وعشرون الف نب فليزر قبرابى عبد الله الحسين بن على الفلا فى النصف من شعبان فانّ ارواح النبيين يستأذنون

؟. ص .186١‏

/الاع «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً)

الله فى زيارته فيؤذن هم منهم خمسة اولوالعزم من الرسل. قلنا: من هم؟ - قال: نوح و ابراهي, و موسى وعيسى و محمّد صلى الله عليهم اجمعين. قلنا له: ما معنى اولوالعزم؟ - قال: بعئوا الى شرق الارض وغربها جِتّها وانسها».

ونقله المجلسى يلل فى خامس البحارا فى باب معنى النبّة قائلاً بعده:

«بيان - يدل على انّ موسى وعيسى عليهما السلام كانا مبعوثين الى كاقّة الخلق و ينافيه بعض الاخبار»

أاقول: يريد يِه بقوله: «و ينافيه بعض الاخبار» ما نقله الكلينى فى الكافى و الصدوق فى اكمال الدين' و العياثى فى تفسيره باسنادهم عن الباقرياق3 بقوله: ثم ان الله عزو جل ارسل عيسى بن مر الى بنى اسرائيل خاصّة فكانت نبوته ببيت المقدس .

واقار اله القيضق فق ففسير الضاق عند تقسير قوله تعالل: (ورسولة البق اشرافيل):

وقال السيّد ابن طاوس ذَلفْ فى الاقبال فى فضل زيارة النصف من شعبان ما نصّه:

(أووكا باسمادنا ال عد من امن داوة القمن التنو عل اعلاحه و علمدين غدالنه مقرو ال جا ععلاله وغعة «اسناذه ال الممين من سونت» تعلق اف يده الثمالى قال: معت على بن الحسين اها يقول: من احبّ أن يصافحه (الحديث بادنى اختلاف فى بعض الفقرات)»."

ونقله المجلسى يأ فى خامس البحاز' فى باب النبوة.

مجلسى يله در فصل دوّم از مقدمة حياة القلوب جلد اوَل كفته: «و بسندهاى معتبراز حضرت موسى بن جعفرو حضرت امام زين العابدين عليهم السَلام منقول است كه هركه خواهد با ا ومصافحه كند روح صد وبيست وجهارهزارييغمير بايد كه زيارت كند قبرامام حسين عليه السلام رادرشب نيمه شعبان كه ارواح أنبياء و اين شب از خدا مرخخص ميشوند براى زيارت أن حضرت, و ينج نفرايشان اولوالعزم ص78 0

الج 7 صن 135

9 « 9

اع

الا 0 2 شرح دعاى ندبه. جلد دوم

ازبيغمبراندد كه نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلى الله عليه وعليهم أجمعين اند يرسيد كه معنى اولوالعزم جيست ؟ - فرمود: كه يعنى مبعوث كرديده بودند بمشرق و مغرب زمين وبرهمه جِنّ وانس.

مترجم كويد: كه اين حديث دلالت ميكند برآنكه موسى وعيسى عليهم السلام مبعوث بركاقّه خلق بودهاند وأحاديث ديك ردلالت ميكند برآنكه ايشان بربنى اسرائيل مبعوث بودهاند وبعد ازاين انشاء الله تعالى مذكور خواهد شدء

ودراين كه اين ينج نفراولوالعزم بودهاند أحاديث بسيار وارد شده است ودرميان عامّه دراين باب خلاف بسيارهست وظاهراخبار و مشهورميان اصحاب انست كه اولوالعزم [آن] ييغمبرانند كه شريعت ايشان نسخ كند شريعت بيغمبران كذشته راجنانجه بسند موثّق ازحضرت امام رضا عليه السلام منقول استء وبسند معتبراز حضرت صادق عليه السَلام منقول است كه اولوالعزم را براى اين اولوالعزم ميكويند كه ايشان صاحب عزيمتها وشريعتها بودهاند زيرا كه حضرت نوح اللا مبعوث شد با كتابى وشريعتى غير شريعت آدم بللا بس هربيغمبركه بعد ازحضرت نوح 1 بود برشريعت وطريقه اوبود وتابع كتاب او بود تا آنكه ابراهيم خليل عليه السَلام أمد باصحف وعزيمت ترك كتاب نوح اهل نه بآنكه آنرا انكار نمايد بلكه به بيان اينكه آن شريعت منسوخ كرديده وبعد ازآن عمل بآن نبايد كرد يس هربيغمبركه در زمان حضرت ابراهيم ِل وبعدازاوبود همكى برشريعت ومنهاج وطريقه اوبودند وبكتاب اوعمل ميكردند تا زمان حضرت موسى يِل كه توراة را أورد وعزم نمود برترك كردن احكام صحف. يس هربيغمبرى كه در زمان حضرت موسى يقلا بود وبعدازاوبودند برشريعت ومنهاج اوبودند وعمل بكتاب اوميكردند تا زمان حضرت عيسى لا كه انجيل أورد وعزم كرد برترك شريعت موسى و طريقه اوبس هربيغمبركه درايّام حضرت عيسى بلئةٍ بودند وبعد ازاوبرشريعت ومنهاج اووتابع كتاب اوبودند وتا زمان بيغمبرما محمّد صلَّى الله عليه وآله بس اين بنج نفراولوالعزم بودند وبهترين انبياء ورسلند» وشريعت محمد وَيِي مسوم نميكردد تا روزقيامت وبيغمبرى بعد

24 ١وكلّ‏ شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً

ازآن حضرت نيست وحلال ا وحلال است تا روزقيامت وحرام اوحرام است تا روز قيامت بس هركه بعد ازان حضرت دعواى بيغمبرى كند يا بعد ازقرآن كتابى بياورد و دعوى كند كه ازجانب خداست بس خون اومباح است براى هركه ازا و بشنود اين را.

ودر حديث معتبراز حضرت امام محمّد باقرعليه السلام منقول است كه: اولوالعزم را براى اين اولوالعزم كفتند كه عهد كردند برايشان در باب محمّد وَل وأولياى بعد ازآن حضرت و حضرت مهدى(عج) وسيرت اويس اجماع نمود عزمهاى ايشان برانكه جنين است وتمام اقرار كردند باين و حضرت آدم الل اين عزم واهتمام كه ايشان كردند نكرد لهذا خدا فرمود: (وَلَقَّدَ عَهِدَنَا إلى آدَمَ مِنْ قَبَلُ فنون ول ند لَه عَرْما'» فرمود كه عهد نمود بسوى اودر باب محمد يي وائمه يه بعد ازاويس ترك كرد واورادرباب ايشان عزمى نبود كه ايشان جنيناند.

وعلى بن ابراهيم در تفسيرش ذك ركرده است كه معنى اولوالعزم انستكه: ايشان سبقت كرفتهاند برييغمبران بسوى اقرار بخدا واقرار كردهاتد بهرييغمبرى كه بيش ازايشان و بعد ازايشان بوده وخواهد بود وعزم كردهاند برصب ركردن برتكذيب و أزار امَتتهاى خود).

مجلسى يله در عين الحياة در لمعه دوم كه دربيان اختلاف شرايع ومذذمقت بدعت دردين است كفته: «بدانكه حقٌ سبحانه وتعالى هرييغمبرى ازييغمبران اولوالعزم را كه مبعوث كردانيد شريعتى براى او مقرّر فرمود موافق مصلحت آن زمان واحوال آن عصرو جون بيغمبرديكراز بيغمبران اولوالعزم بعد ازا و مبعوث ميشد ومناسب حكمت ومصلحت أهل آن زمان حكمى جند بود مخالف حكم ات بيغمبرسابق اين شريعت أن احكام را متبدّل ميساخت و حكمى جند مخالف أنها براى ايشان مقرّرميشد واين العياذ بالله نه ازباب جهل ونادانى است كه يك جيزى را بنوعى داند و بعد ازآن رأيش متغيّرشود وبرخلاف أن علم بهمرساند جنانجه ملاعين يهود باين سبب منكر نسخ شدهاند بلكه باعتبار اختلاف احوال امت

.١١10 طه.‎

أذ

احكام ايشان متبدّل ميساخت جنانجه طبيب دراوّل بيمارى مصلحت بيماررا دردوائى وغذائى ميداند ودروسط بيمارى غذاى ديكرودواى ديك رصلاح ميداند ودرآخربيمارى غذا ودواى ديكروكاه باشد كه دراول بيمارى تبريد كند ودرآخر تسخين كند (تا آخ ركلام او».

تكملة:

اعلم أن المستفاد من الآيّة و الروايات الَتى تقدّمت ان كل شريعة سابقة من شرائع الانبياء الذين هم اولوالعزم قد نسخت بشريعة النيى اللاحق له الى ان انتهى الامرالل شريعة نبيّنا خاتم النبيّين يَيْْةُ فائّها ناسخة لجميع الشرائع و ليست بمنسوخة الى يوم القيامة فلنذكرنبذة ممّا يدل على الحكمة المقتضية للنسخ فتقول:

قال جار الله الزتخشرى فى الكشاف فى تفسيرالآيّة ... لِكْلّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةَ وَ مِتْهَاجا وَلَومَاء الله لَعَلَكُمْ أَمَد وَاحِدَةٌ ولكن لِيَبْليكُمَ فى مَا آتَاحُمْ...' ما نضّه:

(ث... لِك جَعَلْا مِنْكْرْ...» اها الناس (شرعة) شريعة وقرأ يحى بن وتاب بفتح الشين (ومنهاجاً) وطريقا واضحاً فى الدين تجرون عليه» وقيل: هذا دليل على انا غير متعبّدين بشرائع من قبلنا ولوشاء الله (لجعلكم امه واحدة) جماعة متفقة على شريعة واحدة اوذوى امّة واحدة اى دين واد لا اخعلاف فيه (ولكن) اراد (لييلوكم فيما أتاكم) من الشرائع المختلفة هل تعملون بها مذعنين معتقدين اها مصالح قد اختلفت على حسب الاحوال والاؤقات معترفين بان الله لم يقصد باختلافها الآ ما اقتضته الحكمة ام تتبعون الشبه و تفرّطون فى العمل».

وقال البيضاوى فى انوار التنزيل فى تفسيرالاية:

«(ومنهاجاً) وطريقا واضحاً فى الدين من نبج الامراذا وضح واستدلٌ به على انا غير متعبّدين بالشرائع المتقدّمة (ولوشاء اللّه لجعلكم امّة واحدة) جماعة متّفقة على دين واحد فى جميع الاعصار من غير نسخ و تحويل... (ولكن ليبلوكم فيما آتاكم) من الشرائع المختلفة المناسبة لكل عصرو قرن, هل تعملون بها مذعنين ها معتقدين انّ اختلافها

.58 المائدة.‎

١م/ء‏ «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً

مقتضى الحكمة الاهيّة ام تزيغون عن الحقّ وتفرّطون فى العمل».

وقال نصيرالملة والدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسى يه فى تجريد الاعتقاد نا لقن

«والنسخ تابع للمصالح وقد وقع حيث حرّم على نوح بعض ما احل لمن تقدّم و اوجب الخنتان بعد تأخيره وحرّم الجمع بين الاختين و غير ذلك و خبرهم عن موسى بالتأبيد مختلق و مع تسليمه لا يدل على المراد قطعا».

وقال العلآمة يله فى كشف المراد فى شرح عبارته ما لفظه:

«هذا اشارة الى الردّ على اليهود حيث قالوا بدوام شرع موسى افا قالوا: لان النسخ باطل لان المنسوخ ان كان مصلحة قبح الغهى عنه وان كان مفسدة قبح الامربه واذا بطل النسخ لزم القول بدوام شرع موسى ا .

وتقريراجواب ان نقول: الاحكام منوطة بالمصالح و المصالح تتغيّربتغيّرالاؤقات و تختلف باختلاف المكلفين فجازان يكون الحكم المعيّن مصلحة لقوم وفى زمان فيؤمربه ويكون مفسدة لقوم وفى زمان آخرفينهى عنه.

(وقال: وقد وقع ... الخ) اقول: هذا تأكيد لابطال قول اليهود المانعين من النسخ فاته بين اوَلأجواز وقوعه وههنا بيّن وقوعه فى شرعهم و ذلك فى مواضع:

منها - أنه قد جاء فى التوراة: انّ الله تعالى قال لآدّم وحواء : قد ابحت لكما كل ما دب على وجه الازض فكانت له نفس حيّة, وورد فيها انه قال لنوح اللا: خذ معك من الحيوان الحلال كذا ومن الحيوان الحرام كذا فحرّم على نوح بللا بعض ما اباحه لادم ناقِا.

ومنها - أنّه اباح نوحاً تأخيرالختان الى وقت الكبرو حرّمه على غيره من الانبياء» و اباح لابراهيم اها تأخيرختان ولده اسماعيل الى حال كبره وحرّم على موسى تأخيرالختان عن سبعة ايام .

ومنها - انّه اباح أدم كِلٍ الجمع بين الاختين وحرّم على موسى.

(وقال: وخبرهم... الخ) اقول: انّ جماعة اليهود جوّزوا عقلاً وقوع النسخ ومنعوا من

"مع شرح دعاى ندبه» جلد دوم نسخ شريعة موسى يلا وتمسكوا بما روى عن موسى اللا انّه قال: تمسَكوا بالسبت ابد و التأبيد يدل على الدوام ودوام الشرع بالسبت ينف القول بنبوة محمد وَكَلُِ. والجواب من وجوه: الاؤل - أنّ هذا الحديث مختلق و نسب الى ابن الراوندى. الثانى - لو سلّمنا نقله لكنَ اليهود انقطع تواترهم لان بخنت تصراستأصلهم وافناهم حبّ لم يبق منهم من يوثق بنقله.

الثالث - ان لفظة التأبيد لاندلٌ على الدوام قطعاً فاتها قد وردت فى التوراة لغي رالدوام كما فى العبد انه يستخدم ست سنين ثم يعرض عليه العتق فى السابعة فان ابى العتق ثقبت أذنه واستخدم ابداء وفى موضع اخريستخدم خمسين سنةء و أمروا فى البقرة التى كلفوا يذه ان يكون طم :ذلك اسيكة ابدا ثم انقطع تعبّدهم بهاء وفى التوراة: قرّبوا ال كل يوم خروفين خروف غدوةٌ وخروف عشيّةٌ بين المغارب قرباناً دائماً لاحقاً بكم وانقطع تعبّدهم به. واذا كان التأبيد فى هذه الصورلا يدل على الدوام انتفت دلالته هنا قطعاأً. واقصى ما فى الباب انه يدل ظاهراً لكن ظواهر الالفاظ قد يترك لوجود الادلّة المعارضة طا».

وقال القوشجى ايضأ فى شرح عبارة الطوسى يإف:

«(و النسخ تابع للمصالح) اشارة الى رد ما قاله اليهود فى ابطال نبوة نبيّنا من انّ شريعة موسى مؤْبّدة لان التسخ باطل لان المنسوخ ان كان متضمّناً لمفسدة كان اعماله قبيحأ وان لم يكن متضمّناً لمفسدة كان رفعه قبيحاً واذا بطل النسخ يلزم ان يكون شريعة موسى مؤْبّدة فيلزم بطلان شريعة محمد لكونها ناسخة لشريعة موسى.

تقريرالرّدَ بناءً على قول المعتزلة: أنّ الاحكام تابعة للمصالح وهى تختلف بحسب الاوقات والاشخاص. وأكّد جواز النسخ ببيان وقوعه فقال: (وقد وقع حيث حرّم على نوح بعض ما احل لمن تقدّم) فائه جاء فى التوراة: ان الله تعالى قال لآم و حوّاء: قد احل لكما كل مادت على وجه الازرضء وقد حرّم على نوح بعض الحيوانات (واوجب الختان) على الفور على الانبياء المتأخرين عن نوح (بعد تأخّره) يعنى مع اباحة تأخَّره على نوح (وحرّم الجمع بين الاختين) فى شريعة موسى و شريعة نبيّنا مع اباحته فى شريعة

أدم ونوح نفل (وغيرذلك من الاحكام) الَتى نسخت فى بعض الاديان خبرهم عن

م ازكل قرعت ااشريعة رنهخت للها جاه

موسى بالتأبيد مختلق) يعنى خبراليهود عن تأبيد شريعة موسى أى ما روى عن موسى الدقان عكر ابالنسك ابد ا غاذافك السعاراك م وردواة المنيكة يدل عل ذواة اترييةة مفترى لم يثبت هذه الرواية عن اليهود قيل: اختلقه ابن الراوندى مع تسليمه) أى 550078 هذه الرواية عنهم (لا تدلّ على المراد قطعاً) لانه غيرمتواترفانَ بخت تّصر استأصلهم وافناهم بحيث لم يبق منهم عدد التواتر».

وقال الفاضل المقداد يأ فى شرح الباب الحادى عشرفى اول مبحث النبؤة ما نصّه؛

«ا كانت المصالح تختلف بحسب اختلاف الازمان و الاشخاص كالمريض الذى يختلف احواله فى كيفيّة المعالجة و استعمال الأدوية بحسب اختلاف مزاجه فى تنرّلاته فى المرض بحيث يعالج فى وقت بما يستحيل معالجته به فى وقت أخركانت النبوّة و الشريعة مختلفين بحسب اختلاف مصالح الخلق فى ازماهم واشخاصهم وذلك هوالسرفى نسخ الشرائع بعضها لبعض الى ان انتبت النبّة و الشريعة الى نبيّنا محمد يَيلُ».

وقال ايضاً فى كتاب ارشاد الطالبين الى هج المسترشدين فى مبحث النبوة فى شرح قزل العائكة نامور السسجا الود اذا الس بباطل. لا الكل مه إن كان متاح استحال نسخه و الآ استحال الامربه؛ وبانّ موسى قال: تمسَكوا بالسبت ابداء و بانّ موسى إن بيّن دوام شرعه استحال نسخه وإن بِيّن انقطاعه وجب نقله وان لم م فيا اكتنى من شرعه بالمرّة.

وهوباطل لان الاوقات مختلفة فى المصالح فجاز النسخ لتغيّرالملصلحة. وقول موسى غير معلوم» و التواترقد انقطع لان بخت التصرقتل اليهود الا من شد سأمنا لكن لفظ التأبيد لا ينافى النسخ لوروده فى التوراة فى احكام منسوخة عندهم وبيان الانقطاع لم ينقل لانقطاع تواترهم» ما نصّه:

«اقول: اليبود لعنهم الله تعالى لما قالوا باستحالة النسخ لشريعة موسى افلا لم يحكموا بصحّة نبوّة عيسى اك ونبوّة حمد يََيِيْةُ فلذلك ذكرالمصنف كلامهم والجواب عنه و لابِدّ من بيان النسخ اوَلأو بيان جوازه عقلاً ونقلاً ثانياً وما احتجّوا به على ابطاله والجواب عنه.

فنقول: التسخ لغة الازالة و اصطلاحاً هو رفع حكم شرعئ بحكم آخر شرعئ متراخ

؟مء شرح دعاى ندبه. جلد دوم

عنه على وجه لولا الثانى لبق الاؤل» ومنع اكثراليهود من جوازه فبعضهم منع منه عقلاً وسمعاً وبعضهم اجازه عقلاًومنع منه سمعاً والح خلاف قوهم.

ويدل عليه عقلاًهوان الاحكام الشرعيّة تابعة للمصالح والمصالح تختلف بحسب اختلاف الازمان والاشخاص بحيث يصيرما كان مصلحة فى وقت مفسدة فى أخرفى وقت صيرورته مفسدة وجب تغيرالحكم المتعلّق به حال مصلحته والآ لزم من التكليف به على تقدير صيرورته. مفسدة فعل القبيح وهو حال عليه تعالى.

وامّا نقلاً فلوجوه: الاؤل - حيث ثبت نبؤة محمد يَيَيْْهُ بالدليل السابق لزم القول بجواز النسخ والاً لزم بطلان نبوّته هذا خلف.

الثانى - انّه ورد فى التوراة: انَ الله تعالى قال لأذم وحوّاء: احللت لكما كلّ ما دب على وجه الارض وكانت له نفس حيّة, وجاء فيها ايضاً. انه قال لنوح ياظا: خذ معك من الحيوان الحلال كذا ومن الحرام كذا فقد حرّم الله تعالى على نوح بعد ما كان حلالاً لأذم وحوّاء وهونسخ صريح فان كانت التوراة غير حرّفة فهذا برهانى والآ فهو الزامى.

الثالث - ان الله تعالبى اباح لنوح تأخيرالنتان لولده الى وقت كبره وحرّمه على غيره من الانبياء. واباح لابراهيم تأخيرختان ولده اسماعيل ايا وحرّم على موسى اله تأخيرختان الابناء عن سبعة ايّام؛ واباح لدم الجمع بين الاختين و حرّمه على موسى افا وهونسخ صريح.

احتجت اليهود اخزاهم الله تعالى بوجوه:

الول ذا المامووية انا أن مكو يضاكة أوستعن ةقان كان سلعة امتعال اكه والآلكان نسخه مفسدة وهوقبيح وان كان مفسدة استحال الامربه باتفاقكم لكن امر به فيكون مصلحة فلا ينسخ

الثانى - انّ موسى 39 قال: تمسَكوا بالسبت ابد وذلك دليل على دوام شرعه فاذا كان شرعه دائماً استحال نسخه والآ لزم كذبه وهومحال.

الثالث - انّ موسى امّاان يكون قد بيّن دوام شرعه أوبيّن انقطاعه اولم بدن امن

مم «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً

الامرين والقسمان الاخيران باطلان فتعيّن الاؤل وهواته بيّن دوام شرعه فيستحيل نسخه.

امَا بطلان القسم الثانى فلاته لوبيّن انقطاع شرعه لوجب نقله كما نقل باقى جزئيّات شرعه خصوصاً و هذا ما يتوفرالدواعى على نقله لكنه لم ينقل ول يبن انقطاعه وهو المطلوب.

وامًا القسم الثالث فلاته يكون امره بالتمسك بشرعه امراً مطلقاً وقد تقرّر فى الاصول ان الامرالمطلق لا يقتضى التكرار بل يدل على طبيعة الفعل فاذا وقع جزفٌ من جزئيّاته حصل المطلوب لوجودها فى ضمن ذلك الجزيَ فليكف فى شرعه المرّة الواحدة و هو باطل فاطلاقه الامرباطل.

والجواب عن الاؤل - بمنع الحصرفائه جازأن يكون مصلحة فى وقت و مفسدة فى آخرأو مصلحة بالنسبة الى شخص ومفسدة بالنسبة الى آخر فيأمربه فى وقت كونه مصلحة وينهى عنه فى وقت كونه مفسدة وذلك كالمريض فائه قد يعالج فى وقت بما استحال معالجته به قبله و حينئذٍ يكون النسخ جائزا.

وغن الثاق المتع من ضكة المتبرفاقة مختلق اختلقه لم اين الراوندى نسلمنا لكن تمنع من تواتره بل هومن اللحاد المفيدة للظَّلنَ والمسألة علميّة وذلك لاثهم كانوا مجتمعين فى الشام الى أن قتل بخت نصرالبابك اكثرهم الآ اناس قليلين لايفيد قوهم التواتر و بعث بهم بخت نُصرالى اصفهان و لم يكن وصل منهم احد الى العجم قبل ذلك فبنوا بها المدينة المعروفة باليهوديّة. والذى يشهد لنا بعدم ثبوت تواترهم أنّ التوراة بعد واقعة بخت النصّرصارت ثلاث نسخ مختلفة احديها فى يد القرائيين (القرّائين) و الرتانيّين و ثانيها فى ايدى السسامرة وثالئها النتسخة المعروفة بتوراة السبعين الَتى اتفق عليها سبعون حبرا من أحبارهم وهى الى فى ايدى النصارى و هذه النسخ مختلفة فى التواريخ و الاحكام الشرعيّة ولوكان هم تواترما حصل هذا الاختلاف.

سلمنا لفظ التأبيد لكن لا نسلّم كونه نضصَأ على الدوام بل هو محتمل له وللامد الطويل و يدل عليه ما ورد فى التوراة من قصّة الفضيخ فاه جاء فى السفرالثانى من التوراة: قرّبوا الى كل يوم خروفين خروفاً غدوةًٌ و خروفة عشيّةٌ بين المغارب قرباناً دائماً

عمء شرح دعاى ندبه. جلد دوم

لكم لاحقاً لكم ابدأ ثم ان علمائهم حكموا بان هذا الحكم منقطع. وجاء: يستخدم العبد ست سنين ثم يعرض عليه العتق فان أبى ثقبت اذنه واستخدم أبدآ نسخ ذلك لانه جاء قف ذلك مه سيوس © يق فى تلك السيتة.

وعن الثالث - انا نختاراته بيّن انقطاع شرعه لكنّه لم ينقل لانقطاع تواترهم بالواقعة المذكورة سلّمنا لكن نختاران موسى هلا لم يبيّن دوام شرعه و لا استمراره الى امد معيّن ولا اطلقه اطلاقاً بل قرنه بقرائن محتملة للدوام والانقطاع الى امد غيرمعيّن وم يحتج الى التصريح بتعيين ذلك الامد استغناءً بما يأّىق من شرع عيسى لانّ ثبوت شرعه يستلزم انقطاع شرع موسى الا على أنّ فى التوراة ما فيه تنبيه على شرع عيسى بللا و محمد َيه فاه جاء فيها: انّ قدرة الله تعالى اقبلت من طور سيناء و اشرقت من طور ساعيرو اطلعت من جبل فاران و طور سيناء جبل موسى» وجبل ساعيرهوالجبل الذى كان فيه مقام عيسى. وجبل فاران هوجبل مكة لانّ فاران هومكة بدليل انّه جاء فى التوراة: انّ ابراهيم قلا اسكن ولده اسماعيل اه بقرية فاران».

وقال المحمّق الجليل الشيخ محمّد جواد البلاغى يخ فى كتابه (المهدى الى دين المصطفى)' ما نصّه:

«المقدّمة الحادية عشرة - فى النسخ فى الشريعة الالهية و فيها فصول:

الفصل الاؤل - فى ماهيّته و حقيقة المراد منه فى الاصطلاح. النسخ فى الاصطلاح هو رفع الله للحكم الشرعى بتشريع حكم آخر مخالف لهء و حقيقته هوان الله اللطيف بعباده العليم باحوالهم و مصالحهم فى جميع الازمنة وتقلبات الامورقد يشرع حكما باعتبار مصلحة يعلم انّ ها امدأ منتهياً وحدّأ حدوداً الآ اه جلّت حكيته لم يبيّن حده لعباده وان كان مخزوناً فى علمه فاذا انقضى امد تلك المصلحة وامد الحكم المنبعث عنها شرع الحكم الثانى على مقتضى المصلحة المتجدّدة فقولنا: النسخ رفع الحكم الاؤل هوتسامح فى الكلام باعتبار دلالة دليله فى ظاهر الحال على بقائه فى جميع الازمان و الآ فالحكم الاؤل مرتفع فى الواقع بنفس انتهاء مصلحته المحدودة بحدّها عند الله.

.75١0 سص.١‎

لام «وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً

ولابدي اد يتوهم ذو شعور بان القائلين بامكان النسخ فى الشرائع ووقوعه يقولون بان الله يريد فى اول تشريع الحكم دوامه ابد الأباد ثم يعدل عن ذلك ويشرّع حكما آخر تعالى الله عن ذلك.

الفصل الثانى - فى امكانه: لا يخنى ان الله القادرعلى جعل الشريعة وتشريع الاحكام لقادر على ان يجعل حكمين لزمانين مثلاً فاذا انقضى زمان الحكم الاؤل اعلن لعباده بواسطة رسله تشريع الحكم الثانى ولا نجد من ذلك مانعاً بل لا مانع